ﺇﺧﺘﺼﺎﺭ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺑﺴﻴﻂ ﻟﻘﺼﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ

ﺇﺧﺘﺼﺎﺭ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺑﺴﻴﻂ ﻟﻘﺼﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ
ﺇﺧﺘﺼﺎﺭ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺑﺴﻴﻂ ﻟﻘﺼﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻟﺤﺎﺳﺪﻭﻥ ﺃﻟﻘﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺐ
ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺑﺎﻋﻮﻩ ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ
ﻭﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻮﻥ ﺃﻟﻘﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ
ﻭﺍﻟﻌﻘﻼﺀ ﺟﻌﻠﻮﻩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ حاولوا أستغلاله
ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺭﻓﻌﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ
ﻭﺍﻟﻤﻀﻄﺮﻭﻥ ﺳﺠﺪﻭﺍ ﻟﻪ
ﻓﻼ ﺍﻟﺠﺐ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺤﺐ
ﻭﻻ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﻜﺮﻩ
ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺮﺿﺎ
ﻭﻻ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ
ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻠﻪ ( وَكِذَلُكِ يَجْتْبّيَكِ رَبّكِ )
ﻓﻄﺮﻳﻖ ﺍﻻﺟﺘﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺔ فيه شدة وعناء ومحن وبلاء لكنه ﻣﺤﻔﻮﻑ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ المختصرة في (ولتصنع على عيني ) والسر بين في (واصطنعتك لنفسي) ومؤكد بقوله(وانااخترتك).
ﻭﺗﺄﻣﻞ ﺃﺭﺍﺩ ﺇﺧﻮﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻠﻮﻩ ﻓﻠﻢ ﻳَﻤُﺖ
ﺛﻢ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻄﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ فيمحى اثره ﻓﺎﺭﺗﻔﻊ ﺷﺄﻧﻪ
ﺛﻢ بيع ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻤﻠﻮﻛﺎ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻣﻠﻜﺎ
ﺛﻢ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻤﺤﻮﺍ ﻣﺤﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﺎﺯﺩﺍﺩﺕ
ﻓﻼ ﺗﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ .
( قًلُ إنَ الُأمٌرَ كِلُُه لُلُُه )

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.