حكم الاستماع إلى والموسيقى في الاسلام


حكم الاستماع إلى الأغاني والموسيقى



الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ومن أسباب مرض 

القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة وقد 

فسر أكثر أهل العلم قوله تعالي :

 {ومن الناس من يشتري لهو الحديث}

 وكان عبد الله بن مسعود الصحابي 

الجليل رضى الله عنه يقسم على أنه لهو الحديث

 هو الغناء وإذا كان مع الغناء آلة لهو كالربابة 

والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد وذكر بعض 

العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعاً فالواجب 

الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال

 "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف "

 و الحر هو الفرج الحرام يعني الزنا

 والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب وأوصيك 

وغيرك من النساء والرجال بالإكثار من قراءة القرآن 

ومن ذكر الله عز وجل كما أوصيك وغيرك بسماع إذاعة 

القرآن ففيها فوائد عظيمة وشغل شاغل عن سماع 

الأغاني وآلات الطرب .[/size


]لقدأوحى الشيطان إلى أتباعه ابتكار آلات اللهو 

والمعازف والتفنن في الضرب عليها ، وحسن لهم سماع 

الغناء ونمقه وأظهره لهم بهالة عظيمة ، ليصدهم

 عن سبيل الله ويفسد قلوبهم ويدمر أخلاقهم 0

وقد كتب عمر بن عبدالعزيز إلى مؤدب ولده يقول :

 ( ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي 

بدؤها من الشيطان ، وعاقبتها سخط الرحمن ، فإنه 

بلغني عن الثقات من أهل العلم أن صوت المعازف 

واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب 

،كما ينبت العشب على الماء )

( مختصر اغاثة اللهفان من مكائد الشيطان - 210 ) 0

فالغناء رسول إبليس إلى القلوب ، إذ به يطرب 

القلب وتنتشي الأعضاء مما يحرك فيها المعصية ، فهو 

من أعظم الدواعي لها ، ولهذا فسر صوت الشيطان به ، 

فعن مجاهد في قوله تعالى :

( وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ) 

( سورة الإسراء – الآية 64 )

قال استنزل منهم من استطعت ، قال : وصوته الغناء )

 ( مختصر اغاثة اللهفان من مكائد الشيطان - 214 ) 0

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

 ( ومن أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية سماع الغناء 

والملاهي وهو سماع المشركين 0 قال الله تعالى :

 ( وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً )

( سورة الأنفال – الآية 35 )

 قال ابن عباس وابن عمر - رضي 

الله عنهما - وغيرهما من السلف و " التصدية

التصفيق باليد و " المكاء " مثل الصفير ، فكان 

المشركون يتخذون هذا عبادة ، 


وأما النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فعبادتهم

ما أمر الله به من الصلاة والقراءة والذكر ونحو ذلك ، 

والاجتماعات الشرعية ، ولم يجتمع النبي صلى الله عليه 

وسلم وأصحابه على استماع غناء قط لا بكف ولا بدف 

ولا تواجد ولا سقطت بردتـه ،

 بل كل ذلك كذب باتفاق أهل العلم بحديثه )


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.