فضل صلاة العيد للرجال والنساء

فضل صلاة العيد للرجال والنساء

أمر النبي صلى الله عليه وسلم 

بها وحثَّ عليهاللمرأه والرجل و هي سنة
 
لأنها شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة، 


فلا يجوز لأهل الإسلام تركها وفضلها كبير،

 فقد واظب عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم

 وصحابته من بعده

وهي محل شكر لله وتعظيم شعائره،

 وفيها اجتماع لأهل الإسلام،

 وإظهار لفرحهم بعيدهم، 

وفيها تظهر هيبة الإسلام وأهله.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج مسلم في صحيحه 

عن حفصة بنت سيرين عن أم 

عطية قالت:«أمرنا رسول الله أن نخرجهن في الفطر 

والأضحى: العواتق والحيض وذوات الخدور
 

(أي سائر أصناف النساء).

فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير

 ودعوة المسلمين».

قلت: «يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب».

قال: «لتلبسها أختها من جلبابها».

وقد أخرج البخاري في صحيحه

 عن حفصة بنت سيرين قالت:

«كنا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد...».

ثم ذكرت قصة فيها أنها سألت أم عطية فأجابتها

بالحديث السابق

فإذا كانت غداة الفطر بعث الله 

عز وجل الملائكة في كل بلاد، 

فيهبطون إلى الأرض، فيقومون على أفواه السكك،

 فينادون بصوت يسمع من خلق الله عز وجل

 إلا الجن والإنس


فيقولون يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم 

يعطي الجزيل ويعفو عن العظيم،

 فإذا برزوا إلى مصلاهم


يقول الله عز وجل للملائكة ما جزاء الأجير إذ عمل عمله؟

فتقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره 

 فيقول سبحانه: فإني أشهدكم يا ملائكتي

 أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان،

 وقيامهم رضاي ومغفرتي 

ويقول سبحانه: يا عبادي 

سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئا

 في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم
 
ولا لدنياكم إلا نظرت لكم فوعزتي لأسترن عليكم 


عثراتكم ما راقبتموني وعزتي وجلالي 

لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب الحدود
 
وانصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم


فتفرح الملائكة وتستبشر بما يعطي الله عز وجل

 هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان


ما أكرمك يا أكرم الأكرمين ، 

ما أجودك يأجود الأجودين


تستحق الذهاب إليها أليس كذلك فلا يوجد عاقل يرفض

 كل هذا الأجر العظيم 
 
ولكن الأهم هو أن نذهب إليها بنية خالصة لله سبحانه 


إبتغاء مرضاته وعفوه

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.